بهجت عبد الواحد الشيخلي
295
اعراب القرآن الكريم
[ سورة الأحقاف ( 46 ) : آية 11 ] وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ ( 11 ) وَقالَ الَّذِينَ : الواو استئنافية . قال : فعل ماض مبني على الفتح . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل . كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . اللام حرف جر . الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقال بمعنى : عن الذين أو لأجل الذين . آمنوا : تعرب أعراب « كفروا » . لَوْ كانَ خَيْراً : الجملة وما بعدها في محل نصب مفعول به - مقول القول - لو : حرف شرط غير جازم . كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي لو كان القرآن . خيرا : خبر « كان » منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : لو كان هذا القرآن خيرا مما وجدنا عليه آباءنا . ما سَبَقُونا إِلَيْهِ : الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها . ما : نافية لا عمل لها . سبقوا : تعرب إعراب « كفروا » و « نا » ضمير متصل - ضمير المتكلمين - مبني على السكون في محل نصب مفعول به . إليه : جار ومجرور متعلق بسبقوا بمعنى : لما سبقنا العامة من فقراء الناس إلى الإيمان به . وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ : الواو عاطفة . إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بعامل محذوف . . تقديره : وإذا لم يهتدوا به ظهر عنادهم فسيقولون وقد حذف العامل اختصارا لدلالة الكلام عليه أو على معنى ولأنهم لم يهتدوا إليه سيقولون أي أن الظرف يفيد التعليل هنا . لم : حرف نفي وجزم وقلب . يهتدوا : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . به : جار ومجرور متعلق بيهتدوا . والجملة الفعلية « لم يهتدوا به » في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد الظرف .